عقود استثمارية ثماني في منطقتي التنف واليعربية الحرتين بمساحة 625 ألف م²
نُشر مكتب المغرب العربي
عقود استثمارية جديدة في منطقتي التنف واليعربية
أعلن مازن علوش، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أن المؤسسة العامة للمناطق الحرة أبرمت اليوم الثلاثاء ثمانية عقود استثمارية مع أربع شركات محلية وإقليمية وأجنبية.
تهدف هذه العقود إلى وضع منطقتي التنف واليعربية الحرتين على خطوط التجارة المباشرة، وتعزيز دور سوريا كمركز لوجستي محوري يدعم حركة العبور والتبادل التجاري في المنطقة.
تفاصيل المشاريع والمساحات المخصصة
المساحة الإجمالية للمشاريع تبلغ نحو 625 ألف متر مربع، وتوزع بين نقطتين استراتيجيتين على الشريط الحدودي الشرقي.
في المنطقة الحرة في التنف تم تخصيص 500 ألف متر مربع لإقامة مجمعات صناعية ومراكز لوجستية متطورة، بينما خصصت 125 ألف متر مربع في المنطقة الحرة في اليعربية لإنشاء مقرات تجارية وخدمية تدعم حركة التدفقات عبر الحدود السورية العراقية.
أنشطة متنوعة ورؤية مستقبلية
تغطي العقود أنشطة تشمل تداول المواد النفطية ومشتقاتها، الصناعات التحويلية، إضافة إلى تأسيس مستودعات وخدمات الشحن العابر (الترانزيت)، لتوفير بيئة تشغيلية متكاملة لأسطول النقل ورجال الأعمال.
وأوضح علوش أن هذه الخطوة تجسد رؤية الهيئة في تحويل الحدود من نقاط عبور مجردة إلى محركات اقتصادية تجذب رؤوس الأموال، من خلال ربط المرافئ البحرية والمنافذ السورية بالأسواق العراقية والخليجية، وامتدادها نحو الأسواق التركية والأوروبية.
ويؤكد أن هذا التوسع العملي يرفع كفاءة البنية التحتية للاقتصاد الوطني ويستثمر الميزة الجغرافية لسوريا كعنصر لا غنى عنه في شبكات الإمداد الدولية.
نسب الإشغال والفرص المتاحة
وكان عبد الرزاق قنطار، مدير الاستثمار في المؤسسة العامة للمناطق الحرة السورية، قد أكد في 29 آب الماضي أن نسب الإشغال في المناطق الحرة بدأت بالارتفاع، حيث وصلت بعض المناطق إلى الإشغال الكامل بنسبة 100٪، وبعضها وصلت إلى 80٪، ما يترك نحو 20٪ من فرص الاستثمار متاحة.
وتوقع أن تصل نسب الإشغال في بعض المناطق إلى حوالي 90٪ بحلول نهاية العام الجاري.



