الأمين العام لمجلس الشورى يصف خطاب الأمير بأنه خريطة طريق للعمل المؤسسي والبرلماني
نُشر مكتب المشرق
الدوحة – صرح سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام لمجلس الشورى، لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الخطاب السامي لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي ألقاه عند افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، والموافق للدور السنوي الخامس والخمسين، يشكل مرجعية أساسية للعمل الوطني والمؤسسي في المرحلة القادمة، إذ تضمن رؤى وتوجيهات تحدد أولويات الفعل وتعزز مسيرة التطوير في شتى القطاعات.
توجيهات الأمير كأساس لاستراتيجية العمل
وأضاف سعادته أن الأمانة العامة تسعى لتحويل التوجيهات السامية لسمو الأمير إلى برامج عمل ومبادرات ملموسة، ضمن إطار استراتيجيتها للفترة (2025-2030) التي تركز على رفع مستوى الأداء الإداري والفني والقانوني، وتطوير الخدمات المساندة، واعتماد الحلول الرقمية والممارسات المبتكرة، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحوكمة وزيادة كفاءة الأداء، ما يعزز جاهزية الأمانة العامة لدعم مجلس الشورى في ممارسته للاختصاصات الدستورية.
تطوير الأنظمة والاستثمار في الكوادر
وأشار إلى أن الأمانة العامة، مع انطلاقة الدور الجديد، تتطلع إلى البناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترات السابقة، ومواصلة تحسين أنظمة العمل وإجراءاته، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم جلسات المجلس ولجانه، وتعزيز التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة لضمان سير التشريعات بسلاسة وجودة مخرجاتها.
وأكد أن الاستثمار في الكوادر الوطنية وتأهيلها يظل أولوية قصوى، من خلال تنمية القدرات المهنية والتخصصية، وإعداد قيادات وطنية مؤهلة للمستقبل، بالإضافة إلى توسيع الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات مع النظائر محلياً ودولياً.
تعزيز التواصل المجتمعي والإعلامي
وشدد سعادته على أهمية تعزيز التواصل مع المجتمع والإعلام، وإبراز أعمال مجلس الشورى واختصاصاته، مما يسهم في تقوية الصلة بين المجلس والمجتمع ونشر الوعي بدوره في إطار العمل الوطني.
وفي ختام تصريحه، عبر عن بالغ التقدير للرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو أمير البلاد لمجلس الشورى، مؤكداً أن الأمانة العامة ستستمر في العمل بروح الفريق الواحد، وتستغل إمكاناتها وكوادرها لخدمة المجلس وأعضائه، وتقدم كل أشكال الدعم التي تزيد من فاعليته وتحقق تطلعات القيادة الرشيدة وخدمة الوطن والمواطن.



