سمو الأمير يؤكد أن إرث الوالد سيظل راسخاً في وجدان القطريين
نُشر حُدّث مكتب المشرق
الدوحة – صرح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأن الأمة تستذكر بقلوب يملؤها الوفاء مسيرة الوالد المغروف له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، الذي انتقل إلى جوار ربه هذا العام بعد حياة كرسها لخدمة الوطن والأمة، وقاد شعبه في مرحلة مفصلية من تاريخ قطر، وتميزت تلك المرحلة بنهضة شاملة شملت مختلف جوانب التنمية، وتقوية مؤسسات الدولة، وتأكيد استقلال القرار الوطني، ودعم مشاركة المرأة، وتعزيز دور قطر الفعّال على الساحة الدولية.
ذكرى الوالد وإنجازاته
وأضاف سموه، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى: “كان إيمانه بالإنسان القطري أساس مشروعه، فاستثمر في علمه وقدراته، وهيأ له سبل الإسهام الفاعل في مسيرة وطنه وتنميته.”
استثمار في الإنسان القطري
وأكد سموه أن أنسب تعبير عن الوفاء لسيرته هو الحفاظ على ما حققه من إنجازات وصون الإرث المتجذر في قلوبنا وتاريخ الوطن.
حفظ الإرث ومواصلة المسيرة
بهذا التأكيد يبرز سمو الأمير الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي بدأها الوالد، مع الحرص على ترسيخ القيم التي غرسها في وجانب الأجيال القادمة.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.