سفير تايلاند يهنئ جمعية الصداقة والأعمال البحرينية التايلاندية بترخيصها ويؤكد دورها في توسيع الشراكات الاقتصادية
نُشر مكتب الخليج
استقبل سعادة السيد سوميت شولاجاتا سفير مملكة تايلاند لدى البحرين السيد خليفة عبدالله الرميحي رئيس جمعية الصداقة والأعمال البحرينية التايلاندية وأعضاء مجلس إدارتها، وذلك بمناسبة صدور قرار وزارة التنمية الاجتماعية بإشهار الجمعية وترخيصها.
الترخيص الرسمي للجمعية وأهميته
أعرب السفير عن خالص تهانيه لمجلس الإدارة، مشيراً إلى أن الترخيص يمثل خطوة مهمة لتحويل الصداقة البحرينية التايلاندية إلى فرص استثمارية وتجارية واعدة، ودعم مسارات التعاون الاقتصادي بين البلدين.
دعم الشراكات الاقتصادية والتحضير للذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية
ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجمعية ومجتمع الأعمال التايلاندي، وآليات العمل المشترك، بالإضافة إلى الأنشطة المزمع تنفيذها خلال المرحلة القادمة مثل تنظيم الفعاليات، وتبادل الزيارات بين الوفود التجارية، وتبادل الخبرات حول الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.
كما تناول الحديث أهمية بناء جسور التواصل بين المؤسسات الاقتصادية لتعزيز العلاقات الودية الراسخة بين مملكة البحرين ومملكة تايلاند وتحويلها إلى شراكات عملية مستدامة تعود بالنفع على الجانبين.
وأكد السفير أن الجمعية ستدعم مسار العلاقات البحرينية‑التايلاندية وترتقي بها إلى مستويات أوسع من التعاون، لا سيما مع اقتراب الاحتفال في عام 2027 بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
رؤية الجمعية وخططها المستقبلية
قدم أعضاء مجلس إدارة الجمعية عرضاً لرؤيتها ورسالتها بوصفها منظمة غير ربحية تهدف إلى توثيق الروابط بين مجتمعي الأعمال والجهات ذات الصلة في البلدين، ودعم المبادرات الرامية إلى تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري والاجتماعي.
كما استعرضوا ما تم إنجازه في إطار استكمال الهوية المؤسسية للجمعية، بما يشمل تصميم الشعار، وتطوير قنوات الاتصال والعلاقات العامة، وإجراءات تأسيس المقر واستكمال الهيكل التنظيمي، تمهيداً لإطلاق البرامج والأنشطة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد السفير اعتزاز بلاده بما بلغته العلاقات مع مملكة البحرين من مستويات متقدمة، مشدداً على حرص تايلاند على البناء على ما تحقق من تعاون وتوسيع آفاق الشراكة الثنائية في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد السيد خليفة الرميحي حرص الجمعية على العمل بصورة مؤسسية لتوسيع مجالات التعاون بين مملكة البحرين ومملكة تايلاند وبناء جسور جديدة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، مشيراً إلى عمق العلاقات التي تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر.
ولفت إلى أن الجمعية ستعمل على تحويل الزخم القائم من الصداقة والاحترام المتبادل إلى مبادرات عملية وشراكات اقتصادية واستثمارية أكثر تنوعاً عبر تنظيم الفعاليات واللقاءات المشتركة وتعريف الجانبين بالفرص الاستثمارية والقطاعات الواعدة.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.