جمعية تنمية الخيرية تطلق مبادرات تعليمية وصحية واجتماعية متعددة في الكويت
نُشر مكتب المشرق
في الكويت، نفذت جمعية تنمية الخيرية سلسلة من المبادرات المجتمعية والإنسانية المتنوعة التي شملت دعم التعليم، ومساعدة المرضى المعسرين والأسر المتعففة والأيتام، وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الوعي بالصحة النفسية، ورعاية الفعاليات المجتمعية. وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور ناصر العجمي أن هذه الجهود تأتي في إطار سعي الجمعية لتعزيز حضور العمل الخيري داخل الدولة وتقديم برامج تجمع بين الرعاية الاجتماعية والتمكين البشري.
دعم التعليم ومساعدة الأسر
أشار العجمي إلى إطلاق الجمعية حملة “مستقبلهم أمانة” التي تهدف إلى سداد المصروفات الدراسية للطلبة المعسرين داخل الكويت، ما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن أسرهم وحماية مسيرتهم التعليمية من التعثر. وأضاف أن الجمعية تولي اهتماماً خاصاً بدعم المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، وذلك من خلال المساهمة في تخفيف الأعباء العلاجية عنهم، إلى جانب تقديم المساعدات للأسر المتعففة والأيتام عبر النظام المركزي للمساعدات التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، ما يعزز تنظيم التوجيه ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق الأطر المعتمدة.
وأوضح أن هذه الجهود تنطلق من إيمان الجمعية بأن دعم الأسر الأكثر احتياجاً يمثل استثماراً مباشراً في استقرار المجتمع، وأن مساندة المريض، وتعليم الطالب، ورعاية اليتيم، وتخفيف الأعباء عن الأسرة، تشكل مسارات متكاملة لصون الكرامة الإنسانية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
تعزيز الصحة النفسية للطفل والأسرة
في سياق متصل، لفت العجمي إلى دعم الجمعية وشراكتها في ملتقى الصحة النفسية والمعرض الثاني لوزارة الشؤون الاجتماعية لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار “اللعب حياة.. عندما يصبح اللعب لغة للتعلم والنمو”. وأوضح أن الهدف من هذا الملتقى هو رفع الوعي بأهمية اللعب في النمو النفسي والاجتماعي للطفل، وتنمية مهاراته وقدراته وعلاقاته.
وبيّن أن دعم هذه البرامج يعكس اهتمام “تنمية الخيرية” ببناء بيئة أسرية واجتماعية أكثر وعياً واحتواءً، ومساندة أولياء الأمور في فهم احتياجات أبنائهم النفسية والتربوية، ما يعزز شعور الأطفال بالأمان والثقة والانتماء.
شراكات مجتمعية لخدمة مختلف الفئات
ذكر العجمي أن إسهامات الجمعية المجتمعية تمتد إلى دعم المناسبات الوطنية والفعاليات الرسمية، وبرامج وأنشطة كبار السن، والفعاليات الرمضانية والمبادرات الموسمية المختلفة، في إطار حرصها على الوصول إلى شرائح المجتمع وتعزيز مشاركتها في الأنشطة الاجتماعية والإنسانية.
وشدد على أن الشراكة مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تطوير العمل الخيري المؤسسي، لما تتيحه من تكامل للخبرات والإمكانات، وتوحيد للجهود، وتوجيه للموارد نحو الاحتياجات الفعلية للمجتمع. وأضاف أن التعاون المستمر مع وزارة الشؤون الاجتماعية يجسد نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية، ويسهم في تطوير برامج الرعاية والتأهيل، وتعزيز كفاءة المبادرات المجتمعية واستدامة أثرها.
تقدير الشركاء وتطلعات المستقبل
ثمّن العجمي جهود وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، وقطاعات الوزارة والجهات المتعاونة، كما أعرب عن تقديره للمحسنين وشركاء الخير، مؤكداً أن دعمهم يمثل ركيزة أساسية في تحويل المبادرات إلى خدمات وفرص تعليم ورعاية وتأهيل يستفيد منها أبناء المجتمع.
وختم العجمي بالتأكيد على أن “تنمية الخيرية” ماضية في توسيع مبادراتها داخل الكويت، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية، وحرصها على الانتقال بالعمل الخيري من المساعدة الآنية إلى الأثر المستدام، عبر برامج تصون كرامة الإنسان، وتدعم استقرار الأسرة، وتنمي قدرات الأفراد، وترسخ قيم التكافل والتراحم في المجتمع الكويتي.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.