الأميرة سمية ترعى إطلاق دعوة إيراسموس بلس لعام 2027 في الأردن
نُشر مكتب الخليج
في عمان، رعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، اليوم التعريفي الخاص ببرنامج إيراسموس بلس الذي نظمه المكتب الوطني للبرنامج في الأردن لإطلاق دعوة تقديم مقترحات البرنامج لعام 2027.
أهمية التعاون الأكاديمي الدولي
أكدت سموها خلال كلمتها أن التعاون الأكاديمي الدولي يلعب دوراً محورياً في تمكين الشباب وتوسيع آفاقهم المعرفية، وتعزيز قدراتهم على الإبداع والابتكار. وأشارت إلى أن الاستثمار في الأجيال القادمة لا يقتصر على توفير المعرفة فحسب، بل يشمل تنمية الثقة بالنفس، وتشجيع التفكير النقدي، والانفتاح على الثقافات المختلفة، وتبادل الخبرات، خاصة في ظل التحديات العالمية المتسارعة التي تستدعي شراكات فاعلة تفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والأكاديميين.
دور الجامعة ورؤيتها
لفتت الأميرة سمية إلى أن جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تأسست انطلاقاً من رؤية تهدف إلى توظيف العلوم والتكنولوجيا والابتكار لخدمة التنمية الوطنية، وإعداد أجيال قادرة على المساهمة في عالم متغير بسرعة. وأوضحت أن انتماء الجامعة إلى مدينة الحسن العلمية يعكس رؤية شاملة تربط التعليم بالبحث العلمي والابتكار والقطاع الصناعي.
وأضافت أن تبني الجامعة المبكر للنظام الأوروبي لتحويل وتراكم الساعات المعتمدة (إكتس) يعكس التزامها بالمعايير الأكاديمية العالمية وحرصها على توافق برامجها مع نظيراتها في الجامعات الأوروبية، مشيرة إلى أن التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الأوروبية شكل جزءاً مهماً من مسيرة الجامعة.
تفاصيل البرنامج وآثاره
من جانبه، أكد مدير مكتب إيراسموس بلس الوطني في الأردن الدكتور أحمد أبو الهيجاء أن البرنامج يعد محركاً للتطوير والتغيير في قطاع التعليم عبر تعزيز الحراك الأكاديمي، والتبادل الثقافي، ورفع جودة التعليم، وتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات الأردنية ونظيراتها الأوروبية.
ولفت إلى أن البرنامج حقق على مدى أحد عشر عاماً آثاراً ملموسة، حيث استفاد ما يقارب تسعة آلاف طالب، عضو هيئة تدريس وموظف من الفرص الأكاديمية، ونفذ نحو مئتين مشروع ممول لبناء القدرات في مجالات التعليم العالي، والتدريب المهني والتقني، والشباب.
وشدد أبو الهيجاء على ضرورة الاستعداد لإطلاق دعوة تقديم مقترحات إيراسموس بلس 2027، داعياً مؤسسات التعليم العالي والشركاء لاستغلال الفرص المتاحة وتطوير مشاريع نوعية تعزز الابتكار وتبادل المعرفة وتدعم أولويات تطوير التعليم في الأردن.
كما قدم أبو الهيجاء والمهندسة أسماء الصمادي من مكتب إيراسموس عرضاً تعريفياً حول البرنامج تضمن نظرة عامة على محاوره وفرصه وآليات المشاركة فيه، تلاه نقاش مع المشاركين للرد على استفساراتهم.
جلسات متخصصة حول الذكاء الاصطناعي وإصلاح التعليم
أكد مدير وحدة العلاقات الخارجية في الجامعة الدكتور عمر القواسمة على أهمية استضافة الجامعة للفعالية التي تعزز التعاون الأكاديمي وتفتح أبواب الشراكة الدولية.
ومن جهته، أشار سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف شاتزيسافاس إلى أن التعاون بين الاتحاد والأردن يدعم التعليم العالي ويعزز الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات، مما يساهم في تطوير المؤسسات التعليمية وتوسيع فرص التعاون الدولي.
وتضمنت الفعالية جلسة متخصصة حول الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي برئاسة رئيس فريق خبراء تطوير التعليم العالي (هيريس) الدكتور محمود الشياب، شملت عروضاً حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الطبي، وأخلاقيات استخدامه وحوكمته، وتقنية هندسة الأوامر (الأمر الهندسة).
كما شهدت الفعالية جلسة حول الاتجاهات الحديثة في إصلاح التعليم العالي تناولت استكشاف الأساليب المبتكرة لتنمية المهارات المستقبلية، وتعزيز تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (ستيم)، وتطوير الجامعات، والتعليم والتدريب المهني والتقني.
–(بترا) أ ر/م ف/ه ح





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.