ضغوط سياسية واجتماعية على وزيرة التربية اللبنانية لإجهاض مشروع تجميع المدارس
نُشر حُدّث مكتب المغرب العربي
في لبنان، تواجه وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ضغوطاً متزايدة تطالبها بالتراجع عن مشروع تجميع المدارس الرسمية. وتأتي هذه الضغوط من جهات تستخدم ذرائع اجتماعية واقتصادية بهدف عرقلة الخطة، رغم أن المشروع يُعد ضرورة ملحة في ظل الأزمة التي تعانيها المدارس الحكومية.
ضغوط لتفكيك المشروع
وفق ما تداولته مصادر إعلامية، فإن حملات الضغط تستهدف تفكيك مشروع التجميع وضرب الخطة بالكامل، تحت حجج تتعلق بالتبعات الاجتماعية والاقتصادية التي قد تترتب على نقل الطلاب بين المناطق. غير أن المؤيدين للمشروع يرون أن هذه الاعتراضات تتجاهل الواقع الميداني الذي تعيشه المدارس الرسمية في لبنان.
أزمة الموارد والبنية التحتية
تعاني المدارس الرسمية في البلاد من نقص حاد في الموارد المالية والتجهيزات الأساسية، إضافة إلى عجز واضح في أعداد المعلمين المؤهلين. هذه المعطيات تجعل استمرار العمل بنظام المدارس الصغيرة والمشتتة أمراً غير مجدٍ، وتدفع باتجاه ضرورة اعتماد نظام التجميع كحل عملي لتحسين جودة التعليم وترشيد الإنفاق.
يأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه القطاع التربوي في لبنان تحديات كبيرة نتيجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، ما يضع وزارة التربية أمام خيارات صعبة بين الاستجابة للضغوط المجتمعية أو المضي قدماً في إصلاحات هيكلية ضرورية.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.