دار الأوبرا السلطانية تحتفل بمرور خمسة عشر عاماً على انطلاقتها الفنية
نُشر حُدّث مكتب المشرق
في سلطنة عُمان، احتفت دار الأوبرا السلطانية مسقط بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تأسيسها، حيث أقيمت أمسية فنية استعرضت أبرز المحطات والعروض التي قدمتها منذ افتتاحها.
احتفال بالذكرى الخامسة عشرة للتأسيس
أكدت الفعالية على دور الدار كمنارة ثقافية تجمع بين الفنون المحلية والعالمية، إذ جمعت على مسرحها طيفاً واسعاً من المغنين والموسيقيين والمسرحيين والأوبراليين، مما عزز مكانتها كشريك فاعل في الإنتاج الفني على الساحة الدولية وليس مجرد مكان لاستضافة العروض.
رسالة القيادة وعرض وثائقي
افتتحت الأمسية برسالة مصورة ألقاها صاحب السمو السيد الدكتور كامل بن فهد آل سعيد نيابة عن مجلس الإدارة، تلاه عرض لفيلم وثائقي قصير سلّط الضوء على مسيرة الدار، وبعد انتقال سلس من الشاشة إلى المسرح، انطلقت الموسيقى حية لتعبّر عن تناغم مستمر بين مختلف الفنون.
تنوع الموسيقيين والأداء
شهد الحفل مشاركة أوركسترا السلطانية السيمفونية بقيادة المايسترو العماني حمدان الشعيلي، إلى جانب أوركسترا مسقط الفيلهارمونية والفرقة الأولى للموسيقى والفنون الشعبية وفريق الإنشاد الأوبرالي العُماني، بالإضافة إلى إطلالة استثنائية لكورال أطفال الدار، وقدّم البرنامج مزيجاً من الألحان المحلية والروائع العالمية، ومن بينها العرض الأول لمقطوعة “رويال سوينغ” التي ألفها الشعيلي تكريماً للدار، وأداءً حيوياً للسيمفونية المصرية لموتسارت، وتوزيعين خاصين مستوحَيين من توكاتا في ري الصغير باخ ومن مقطوعة إنترستيلر لهانس زيمر، إضافة إلى موسيقى “الداعية” لعمر خيرت، بينما أضاف كورال الأطفال لمسة من البهجة والقرب من الجمهور.
آفاق المستقبل والتزام الدار
وفي كلمته التي عكست طموحات المؤسسة، قال صاحب السمو السيد الدكتور كامل بن فهد آل سعيد: “في السنوات القادمة، سنحافظ على المستوى الفني الذي وصلت إليه الدار، ونستمر في شراكاتنا مع العالم، ونبقيها مساحة للإبداع وللقاء الثقافات ولحضور عُمان على الساحة الفنية الدولية… فالخمسة عشر عاماً الماضية كانت بدايةً لمسيرة نفخر بها… وما هو قادم، سنصنعه “معًا”. وتجدر الإشارة إلى أن دار الأوبرا السلطانية مسقط افتتحت عروضها في الثاني عشر من أكتوبر 2011م، وقدمت خلال هذه الفترة مجموعة كبيرة من العروض المحلية والعربية والعالمية، واستقطبت المواهب في مساحة تحتفي بالثقافة والفن والموسيقى.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.