رئيس مجلس الشورى يثني على خطاب الأمير ويحدد أولويات العمل الوطني للمرحلة القادمة
نُشر حُدّث مكتب المغرب العربي
الدوحة في 13 أكتوبر /قنا/ — أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، والذي يتزامن مع الدور السنوي الخامس والخمسين، يشكل مرجعية أساسية لتوجيه العمل الوطني في الفترة المقبلة.
توجيهات الخطاب الوطني
وأوضح أن ما تضمنه الخطاب من رؤية واضحة لواقع الدولة وأولوياتها، بالإضافة إلى استشراف متطلبات المرحلة القادمة في ظل الظروف الإقليمية الاستثنائية والتحديات المتسارعة، يقدم إطاراً يوجه مسيرة التنمية ويعزز المكتسبات الوطنية.
دور مجلس الشورى في التشريع والرقابة
وبيّن سعادته أن مضامين الخطاب تمثل مرشداً لمجلس الشورى في أداء اختصاصاته الدستورية، ومواصلة الجهود التشريعية والرقابية، وتعزيز التنسيق مع الحكومة الموقرة بما يدعم مسيرة التنمية ويحمي مصالح المواطنين ويحقق تطلعاتهم.
التعاون بين السلطتين والتواصل مع المجتمع
وأشار إلى أن التطورات والتحديات التي شهدتها المنطقة تؤكد أهمية التماسك الوطني وتكامل مؤسسات الدولة، مشيداً بكفاءة الحكومة واقتدارها في التعامل مع الظروف الاستثنائية وفق توجيهات سمو الأمير، وضمان استمرارية مؤسسات الدولة في أداء مهامها وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين مع الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكد أن المجلس سيواصل دعم جهود الدولة في حفظ الأمن والمصالح وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وسيعمل من خلال الدبلوماسية البرلمانية على تشجيع الحلول السلمية وتسليط الضوء على مواقف قطر الداعية للسلام وحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية.
وفيما يتعلق بأعمال دور الانعقاد الجديد، ذكر أن المجلس يتطلع إلى البناء على إنجازات التشريع والرقابة التي تحققت في الدور السابق، وتعزيز فعالية لجانه الدائمة، وإعطاء الأولوية للقضايا التي تمس المجتمع مثل الأسرة والتماسك الاجتماعي والنشء والصحة، بالإضافة إلى المواضيع الأخرى التي تدخل ضمن اختصاصاته.
ونوّه بأهمية التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكداً أن المجلس سيستمر في تعزيز هذا التنسيق انطلاقاً من تكامل الأدوار والمسؤوليات وبما يحقق المصلحة الوطنية العليا، مع الحرص على التواصل مع المجتمع ومتابعة قضايا المواطنين وتطلعاتهم، وتعزيز العلاقة مع وسائل الإعلام لتعريف الجمهور بأعمال المجلس واختصاصاته.
وفي ختام تصريحه، عبّر سعادة رئيس مجلس الشورى عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على رعايته الكريمة وثقته السامية، مشيراً إلى أن هذه الرعاية تشكل حافزاً لمواصلة العمل والعطاء والاضطلاع بالمسؤوليات الوطنية بأمانة وإخلاص، مما يعزز دور المجلس في مسيرة التنمية ونهضة البلاد ويسهم في تحقيق تطلعات شعب قطر تحت القيادة الحكيمة لسموه.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.