احتجاجات طلابية متجددة في فرنسا تطالب بتحسين التعليم وتعهد بتمويل إضافي في ميزانية 2027
نُشر مكتب المغرب العربي
تجدد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا
في صباح يوم الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر 2026، تجددت الاحتجاجات الطلابية في مختلف مدن فرنسا، حيث خرج تلاميذ الثانويات والجامعات إلى الشوارع للمطالبة بتحسين الأوضاع التعليمية والاستجابة لمطالبهم. وأعلن اتحاد الطلاب عبر منصة إكس أن السلطات لا تستجيب لنداءاتهم، مؤكداً أنهم سيواجهون الحكومة بتصعيد سلمي.
مطالب الطلاب ومساعي الحوار
تواصل منظمات طلابية تمثل تلاميذ الثانويات وطلبة الجامعات دعوتها لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو لمناقشة المطالب التي تشمل تحسين جودة التعليم وتوفير موارد إضافية. وقد رفع الاتحاد سقف خطابه عبر نفس المنصة، قائلاً: «إنهم لا يصغون إلينا، لذا سنواجههم».
المعطيات الرسمية حول تأثير الاحتجاجات
وفقاً لبيانات وزارة التربية الفرنسية، انخفض عدد المؤسسات التعليمية التي شهدت إغلاقاً أو اضطراباً بسبب الاحتجاجات. وأشارت الوزارة إلى أن 96.5% من الثانويات كانت مفتوحة صباح يوم الاثنين، بينما أُغلقت 130 مؤسسة مقارنة بـ172 مؤسسة يوم الجمعة السابق. ومع ذلك، أكدت الوزارة استمرار التوتر في بعض المدارس، موضحةً أن ثمانية على الأقل من العاملين في قطاع التربية الوطنية أصيبوا صباح يوم الاثنين، وأن منطقة باريس شهدت اضطرابات طالت نحو 80 مدرسة ثانوية، أسفرت عن إصابة مدير مدرسة وولي أمر وموظف.
ردود الحكومة والرئيس
دعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن تجري التحركات بهدوء وانتظام مع احترام الأشخاص والممتلكات، معرباً عن أمل الحكومة في أن تسهم قرب العطلة المدرسية في تهدئة الأوضاع وإنهاء موجة الاحتجاجات. وفي محاولة للاستجابة لبعض المطالب، وعد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو يوم الأحد الماضي بتخصيص موارد إضافية للمدارس ضمن ميزانية سنة 2027، استجابة لمطالب طرحها الطلاب عبر منصة إلكترونية أطلقتها الحكومة.



