الشكر لولي العهد رئيس الوزراء على مسيرة البناء والتماسك في البحرين
نُشر مكتب الخليج
في البحرين، عبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، عن امتنانه للجهود التي بذلتها الحكومة والفرق العاملة، مؤكداً أن الأربع سنوات الماضية شهدت توسيعاً للأفق وتحقيقاً لمزيد من الإنجازات رغم التحديات العالمية.
القيادة والجهود الحكومية
وأكد سموه أن البحرين، تحت قيادة جلالة الملك المعظم، واصلت مسيرة البناء فجمعت بين حفظ الاستقرار والسعي إلى التقدم، وأسفر العمل عن مكاسب اقتصادية وثقافية واجتماعية. وخلف طمأنينة البيوت عين ساهرة ويد حازمة تصون وحدة البحرين وتردع من تسوّل له نفسه العبث بأمنها، وهي أمانة يحملها رجل ظل أهلاً لثقة جلالة الملك.
وخلف حركة الاقتصاد ساعد يمين لا يفتر، يوسّع موارد الوطن ويمضي بها نحو التنوع والتوازن، تتسع صلاته بصنّاع القرار في العالم، ويبقى قريباً متواضعاً حاضراً بين الناس. وهنا أمن يحفظ للبيت سكينته، وعمل يفتح لأهله أبواب الغد.
التفاصيل الميدانية والعمل الإنساني
وفي تفاصيل هذا العمل، يصعد وزير حافلة الطلبة عند الصباح، وتفرح وزيرة بالمفاتيح ثم يؤرقها المنتظرون، ويبحث مسؤول عن فرصة تليق بالعاطل، ويبني آخر بصمت فتتكلم الطرق عنه. رجال ونساء يصلون ساعات العمل، ويعرفون أن لكل ملف وجهاً ولكل قرار بيتاً سيتأثر به.
في لقاءات مع هؤلاء المسؤولين، ظهر شغف يتجاوز لغة المنصب، وسمع وزير يرد نجاحه إلى فريقه، ولُميح حرص على أن تتقدم البحرين ويجد أبناؤها مكانهم في هذا التقدم. ومن تلك الحوارات خرجت رسائل تحمل ملامح أصحابها وتمنح الجهد الذي رأيناه حقه من التقدير.
هذه الصفحات تحية إلى قيادة وسّعت أفق العمل، وإلى وزراء حملوا مسؤولياتهم، وإلى فرق واصلت البناء بعيداً عن الأضواء. تحية تستحضر ما أُنجز، وتعرف أن وراءه تعباً ومتابعة وقرارات، وأن أمامه طموحات تستحق المواصلة. إنها ألف وأربعمائة وستون يوماً، وراء كل يوم منها بيت يريد أن يطمئن، وشاب يبحث عن بدايته، وأم تنتظر مفتاحاً، وطفل يفتح كتابه.
الشكر والتقدير
شكراً لسموكم، فقد منحتم العمل الحكومي وجهته الأثمن: الإنسان. وفي صفحات هذه السنوات، تتجاور المدرسة والمستشفى والمسكن وفرصة العمل، وتلتقي عند معنى واحد، أن يجد البحريني وطنه حاضراً في تفاصيل حياته.
ولما اشتدت المحنة، اتسعت المسؤولية لحماية الحياة ومواساة الجراح واستمرار الخدمات، تحت قيادة جلالة الملك المعظم، قدّم فريق البحرين بروح ترى في كل إنجاز بداية لمسؤولية جديدة. ولعل أبلغ ما تقوله هذه الصفحات لسموكم: إن أثر القيادة يقرأ في وجه مواطن اطمأن، وفي باب انفتح، وفي غد صار أقرب.
وبما أن الإنصاف من صميم الصحافة، نكتب ما رأيناه وسمعناه، ونصل الإنجاز بأثره في الناس: في بيت اطمأن، وشاب بدأ، ومريض وجد رعاية، وطفل تعلم. ومن هذه الوجوه، ومن هذا الأثر، نقول: شكراً لكم.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.