رئيس تحرير صحيفة البلاد يسلط الضوء على دور القطاع الخاص في مبادرة درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية
نُشر حُدّث مكتب المشرق
في مملكة البحرين، يبرز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في دعم المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة، ويؤكد مسؤولون أن الشراكة بين الأعمال والمجتمع يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام.
دور القطاع الخاص في دعم المجتمع
قال توفيقي: “إن تنظيم النسخة الخامسة من ‘درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات’ يمثل محطة مهمة في مسيرة هذه المبادرة التي أطلقتها صحيفة ‘البلاد’ إيمانا منها بأن المسؤولية الاجتماعية ليست مجرد التزام مؤسسي أو مبادرات موسمية، وإنما هي قيمة وطنية وإنسانية راسخة، وشريك أساسي في مسيرة التنمية وخدمة المجتمع.”
ثم أوضح توفيقي: “لقد أثبتت التجارب المتراكمة أن القطاع الخاص في مملكة البحرين يمتلك دورا مهما ومؤثرا في دعم المجتمع، ليس من خلال ما يقدمه من مساهمات ومبادرات فحسب، وإنما من خلال قدرته على صناعة أثر مستدام في حياة الأفراد، ودعم التعليم والصحة والثقافة والشباب والرياضة، وتعزيز قيم التكافل والتضامن والمسؤولية.”
ويؤكد هذا الدور على أهمية تشجيع الشركات على تبني مبادرات مستدامة تعود بالنفع على المجتمع.
أهداف ومبادرات درع البلاد
ثم أكد توفيقي: “من هذا المنطلق، فإن ‘درع البلاد’ لا تأتي بهدف فقط تكريم الشركات والمؤسسات، بل للاحتفاء بالأثر الإنساني والاجتماعي الذي تتركه هذه المؤسسات في المجتمع، وتسليط الضوء على النماذج البحرينية المتميزة التي تؤمن بأن النجاح الحقيقي يقاس أيضا بما تقدمه للمجتمع الذي تعمل فيه.”
وأشار إلى أن وصول المبادرة إلى نسختها الخامسة يؤكد نجاح الفكرة واستمراريتها، ويضع على صحيفة ‘البلاد’ مسؤولية أكبر لمواصلة تطويرها وتوسيع نطاقها وتحفيز مزيد من مؤسسات القطاع الخاص على تبني مشروعات ومبادرات نوعية ومستدامة تعود بالنفع على المجتمع البحريني.
رؤية صحيفة البلاد للإعلام المسؤول
ثم أوضح توفيقي: “وقال: إننا نؤمن في صحيفة ‘البلاد’ بأن المسؤولية الاجتماعية لا ينبغي أن تُقاس بحجم ما يُقدَّم فقط، وإنما بمدى ما يتركه من أثر في حياة الناس وفي المجتمع، فكل مبادرة تسهم في دعم أسرة، أو تمكين شاب، أو رعاية موهبة، أو مساندة فئة تحتاج إلى الاهتمام، هي في جوهرها استثمار في الإنسان البحريني وفي مستقبل الوطن. ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرة في ترسيخ ثقافة العطاء، وتحويل المسؤولية الاجتماعية إلى ممارسة مستدامة وشراكة حقيقية بين مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع.”
ثم بين توفيقي: “وأضاف: في ‘البلاد’ نؤمن بأن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الأخبار، وإنما يمتد إلى تعزيز القيم الإيجابية، وتشجيع المبادرات المجتمعية، وتكريم أصحاب العطاء، وصناعة الوعي بأهمية المسؤولية المشتركة بين مختلف مكونات المجتمع.”
ثم أكد توفيقي: “وقال: إننا إذ نعتز بهذه المناسبة، فإننا نؤكد أن ‘درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات’ ستظل مساحة للاحتفاء بالعطاء، ورسالة تقدير لكل مؤسسة وشركة تجعل من خدمة المجتمع جزءا أصيلا من رسالتها؛ إيمانا بأن بناء مجتمع أكثر ترابطا وتكافلا هو مسؤولية نتشارك فيها جميعا.”





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.