معرض “درع البلاد” يسلط الضوء على مبادرات التعليم والتأهيل وتمكين ذوي الإعاقة ودعم المنتجات الخليجية في البحرين
نُشر حُدّث مكتب المشرق
شهدت مملكة البحرين، في بهو قاعة حفل “درع البلاد” للمسؤولية الاجتماعية للشركات لعام 2026، إقامة معرض مصاحب ضم مجموعة من الجهات والمبادرات المجتمعية، التي استعرضت أبرز أنشطتها ومشروعاتها، مسلطة الضوء على جهودها في مجالات التعليم والتأهيل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب التعريف بالمبادرات الداعمة للمنتجات الخليجية.
مركز الصداقة للأطفال المكفوفين: تعليم وتأهيل منذ سن الثانية
واستعرضت المشرفة في مركز الصداقة للأطفال المكفوفين، رباب العرادي، الوسائل التعليمية التي يعتمدها المركز في تعليم الأطفال المكفوفين وتأهيلهم، بدءاً من عمر السنتين، وصولاً إلى اكتساب مهارات القراءة والكتابة، وفق مراحل تعليمية متدرجة تراعي احتياجاتهم وقدراتهم.
وأوضحت العرادي أن المركز يضم فئتين: الأولى للأطفال المكفوفين الذين يُهيؤون للاندماج في المدارس الحكومية عند بلوغهم سن السادسة، والثانية للأطفال المكفوفين من ذوي الإعاقات المتعددة، الذين يواصلون تلقي الرعاية والتدريب في المركز حتى سن الثامنة عشرة، مع التركيز على تنمية مهاراتهم الحياتية وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.
وأضافت أن المركز بدأ مسيرته عام 1990 بوصفه روضة للأطفال المكفوفين، قبل أن يتطور إلى مركز يُعنى بتقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية لفئات عمرية مختلفة، وفقاً لاحتياجاتهم وقدراتهم.
مشغل جمعية الصداقة للمكفوفين: إبراز القدرات عبر الأعمال اليدوية
من جانبها، استعرضت المدربة في مشغل جمعية الصداقة للمكفوفين، أمل محمد، الأعمال اليدوية التي ينفذها المكفوفون، مشيرة إلى أن المشغل يدربهم على إنجاز هذه الأعمال بهدف تنمية مهاراتهم وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم. وأشارت إلى أن المشاركة تهدف إلى التعريف بالمكفوفين وأعمالهم، وتسليط الضوء على المنتجات اليدوية التي ينجزونها، وما تعكسه من مهارات وإصرار على الإصرار والإبداع والإنجاز.
حملة “خليجي أول”: تعزيز الوعي بالمنتجات الخليجية
وفي سياق متصل، قال طارق الكتبي، ممثل حملة “خليجي أول”، إحدى مبادرات مؤسسة المبرة الخليفية، إن الحملة أُطلقت في ظل الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، بهدف تعزيز وعي المستهلك بالمنتجات الخليجية، والتعريف عليها، وتشجيع أفراد المجتمع على دعمها والإقبال عليها.
المركز البحريني للحراك الدولي: تكريم ودعم متواصل للأشخاص ذوي الإعاقة
من جهته، أعرب رئيس مجلس إدارة المركز البحريني للحراك الدولي، عادل المطوع، عن اعتزاز المركز بتكريم سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة والمكرمين الآخرين، ما شكل مصدر فخر واعتزاز للمركز، وعزز شعور جميع العاملين فيه بأنهم جزء أساسي من هذا الإنجاز.
وأشار المطوع إلى أن مشاركة المركز تهدف إلى التعريف على مرافقه وما تقدمه من خدمات، ومن بينها وحدة سمو الشيخة زين للعلاج الطبيعي، التي حظيت برعايتها منذ العام 2003، ومركز منيرة بن هندي للتدخل المبكر، إلى جانب اللجنتين الفنيه والاجتماعية التابعتين للمركز، وما تقدمانه من خدمات وأنشطة تسهم في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
كما شارك في المعرض مقهى “هلا باي عالية” الذي يُعد الأول من نوعه في مملكة البحرين من حيث إدارته بالكامل من قبل شباب طيف التوحد، بهدف التعريف بالمشروع وإبراز قدرات هؤلاء الشباب وإمكاناتهم في مجال العمل.
ويهدف المقهى إلى تمكين شباب طيف التوحد من خلال توفير بيئة عمل آمنة وداعمة، تسهم في تنمية مهاراتهم الحياتية والمهنية، وتوفير فرص عمل مستدامة لهم، بما يعزز مشاركتهم في سوق العمل ويدعم اندماجهم في المجتمع.
وتعكس هذه المشاركات تنوع المبادرات والجهود المجتمعية في مجالات التعليم والتأهيل والتمكين، وتبرز أهمية الشراكة بين المؤسسات والمبادرات المختلفة في دعم فئات المجتمع، وتعزيز مشاركتها الفاعلة، وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.