مشروع «الحديقة الإيكولوجية» يجلب النباتات الفطرية الكويتية إلى المجمعات التجارية
نُشر حُدّث مكتب المغرب العربي
في الكويت، يتجه معهد الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع عدد من الجهات إلى نقل التراث البيئي الكويتي إلى قلب المجمعات التجارية، عبر مشروع يهدف إلى تعريف مرتاديها بالنباتات الفطرية الأصيلة وتعزيز الوعي بقيمتها البيئية والتاريخية وإبراز مكانتها في البيئة الصحراوية الكويتية.
ويعد هذا التوجه جزءاً من جهود أوسع في المنطقة العربية لدمج العناصر الطبيعية في البيئات الحضرية وتحسين جودة الحياة.
انطلاق المشروع في جابر مول
أعلنت الباحثة سارة العتيقي أن المشروع، الذي يُنفذ بالشراكة بين معهد الكويت للأبحاث العلمية وعدد من الشركات، سيبدأ في «جابر مول» حيث ستُزرع نباتات محلية منها العرفج والعوسج والرمث، وسيتم تزويد كل نبتة بلوحة تعريفية ذكية تمكن الزائر من الحصول على معلومات مفصلة عنها عبر هاتفه المحمول، ما يسهم في تعزيز الوعي بالموروث النباتي الكويتي وترسيخ ثقافة المحافظة عليه، بالإضافة إلى إضافة بعد جمالي لتصميم الحدائق.
أهداف التعريف بالنباتات الفطرية وتعزيز الوعي
يسعى المشروع إلى توعية الزوار بأهمية النباتات الفطرية كجزء من التراث الطبيعي للكويت، من خلال توفير معلومات علمية عنها وتوضيح كيف تساهم في الحفاظ على التوازن البيئي في المناطق الصحراوية.
مميزات النباتات الفطرية وتوصيات التوسع الزراعي
تشير الباحثة سارة العتيقي إلى أن النباتات الفطرية تشكل عنصراً بارزاً من الجمال الطبيعي في الكويت، وتتميز بقدرتها على التكيف مع الظروف المحلية، حيث تفقد لونها الأخضر خلال فترات الجفاف لكنها تستعيد الازدهار بسرعة عند هطول الأمطار، مما يجعلها مستدامة وقابلة للتجدد مع احتياجات مائية منخفضة مقارنة بأنواع أخرى من النباتات. وتوصي بنشر زراعتها في الحدائق المنزلية وتشجع على توسيع زراعة أشجار السدر والنخيل في المنازل لتوفير الظل واستهلاك محدود للمياه، وتؤكد على ضرورة دمج هذه الأنواع في التخطيط الحضري والحدائق الخاصة.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.