تحرك أمني لبناني واسع لضبط متفجرات حزب الله وتحقيقات مستمرة
نُشر حُدّث مكتب الخليج
أظهرت المعطيات القضائية والأمنية، إضافة إلى مواقف الجهات الرسمية، تصميمًا ثابتًا على المضي قدماً في توسيع التحقيقات الجارية حول ضبط ومصادرة شحنة المتفجّرات الكبيرة المرتبطة بـ”حزب الله” في منطقة ضهر البيدر، حيث تم توقيف عنصرين من الحزب، وفق ما أفادت مصادر معنية لـ”النهار”، ما يفتح الباب أمام كشف معلومات إضافية قد تؤدي إلى تداعيات أوسع وأخطر على هذه العملية وعلى عمليات مماثلة لتخزين المتفجرات.
تصعيد أمني غير مسبوق
أوضحت المصادر أن هناك عزماً غير مسبوق لدى الأجهزة العسكرية والأمنية يتجلى في ملف ضبط ومطاردة وتعقّب عمليات تهريب ونقل المتفجّرات، ما يشير إلى اتجاه نحو ترسيخ نمط أمني متشدّد حيال هذه الظاهرة ومتابعة جميع المتورطين فيها بغض النظر عن انتمائهم. وأكدت أن “حزب الله” لم يجد سبيلاً لنفي مسؤوليته عن حادث ضهر البيدر بعد أن أظهرت القوى الأمنية والقضاء المعني تشدّداً حاسماً في منع أي تراخٍ أو تهاون حيال التحقيق وتوسيعه حتى كشف الحقيقة كاملة.
ردود فعل دولية
في أول صدى خارجي بارز بهذا الشأن، علّق متحدث باسم الخارجية الأميركية على ضبط الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي متفجّرات لـ”حزب الله” قائلة: “لم تجلب أسلحة “حزب الله” للبنان سوى البؤس والدمار، وما زال الحزب يمثل عقبة أمام السلام”. ورحّب بالجهود الحكومية لضبط المواد المتفجّرة واحتجاز المسؤولين عنها، وحثّ الحكومة اللبنانية على صياغة خطة لنزع السلاح في جميع الأراضي اللبنانية وفق إطار عمل الآلية الثلاثية.
متابعة على المستوى المحلي
خلال لقاء بين رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في السرايا، تم إثارة ملف المتفجّرات المضبوطة مؤخراً، حيث حيّا الرئيس سلام “جهود القوى المسلحة اللبنانية التي أدت إلى ضبط كمية إضافية من المواد المتفجّرة في منطقة القصر-الهرمل”، وشدّد على “ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف جميع المتورطين والجهات التي تقف وراء عمليات التهريب وإحالتهم إلى القضاء المختص”. وأكد الرئيس سلام دعمه الكامل للجيش اللبناني في أداء مهامه، مع التركيز على “أهمية تعزيز قدراته وتمكينه من حماية الحدود، وصون أمن اللبنانيين، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها”.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.