بن شرادة يطرح أسئلة حول مصير المليارات المخصصة للبنية التحتية بعد غرق شوارع طرابلس
نُشر مكتب الخليج
في ليبيا، انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة سعد بن شرادة ما وصفه بعدم وجود رقابة ومحاسبة على إنفاق المال العام، وذلك بينما تغرق شوارع العاصمة بمياه الأمطار وتتعطل مصالح المواطنين.
استفسارات حول إنفاق المليارات وأحوال البنية التحتية
وقال بن شرادة في تعليق نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إن هطول الأمطار، حتى وإن كان ضعيفا، يؤدي إلى إغلاق الطرق وتعطيل حركة الناس نتيجة غياب أو ضعف شبكات تصريف مياه الأمطار، واعتبر ذلك يثير تساؤلات جدية عن التخطيط والتنفيذ ومراقبة جودة المشروعات.
تساءل عن الجهات المسؤولة ومطالبات بالمحاسبة
وتساءل عن الجهات التي تتحمل مسؤولية هذا الوضع وعن مصير الأموال المخصصة لتطوير البنية التحتية، مشيرا إلى وجود فجوة بين حجم الإنفاق المعلن والواقع الذي يعيشه المواطنون، مع استمرار المشكلات التي تؤثر على حياتهم اليومية.
دعوة لتعزيز الشفافية وتجنب تكرار الأزمات
وأضاف أن القضية لا تقتصر على غرق الطرقات نتيجة الأمطار، بل ترتبط بحماية المال العام وضمان تنفيذ المشروعات وفق المواصفات المطلوبة ومساءلة الجهات عن القصور والإهمال، وحذر من أن استمرار الأوضاع دون مساءلة فعلية قد يؤدي إلى تكرار الأزمات وهدر المزيد من الأموال بينما يتحمل المواطنون تبعات ضعف الخدمات.
ودعا إلى تعزيز الشفافية والرقابة على الإنفاق العام، ومطالبة الجهات المختصة بتوضيح أوجه صرف الأموال ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير يثبت وقوعه، مؤكدا ضرورة التعبير عن المطالب بالوسائل السلمية والقانونية، وختم بأن تجاهل المشكلات لا يسهم في حلها بل يزيد من تعقيدها، داعيا إلى اتخاذ خطوات عملية تحمي المال العام وتحسّن الخدمات الأساسية وتعزز ثقة المواطنين في المؤسسات العامة.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.