تيتيه تحذر من معرقلي الانتخابات وتؤكد أن اتفاق 4+4 يفتح طريقاً للتصويت خلال عامين
نُشر مكتب المغرب العربي
وفقاً لإحاطة قدمتها المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، كما نقلت أخبار ليبيا 24، شددت على أن اتفاق 4+4 يمثل انفراجة يمكن البناء عليها لإجراء الانتخابات خلال فترة تصل إلى عشرين شهراً.
الموقف السياسي واتفاق 4+4
أوضحت تيتيه أن العملية السياسية شهدت تقدماً وأن الاتفاق يطرح مسارا سياسيا قابلا للتنفيذ يفضي إلى التصويت، مشيرة إلى أن البعثة شجعت مجلسي النواب والدولة على تبنيه، معربة عن أسفها لرفض مجلس الدولة واعتبرت ذلك مؤشراً على عدم الانخراط في المسار السياسي.
لفتت إلى أن هناك إجماعاً لدى الأطراف الليبية على ضرورة إجراء الانتخابات ومعالجة التحديات التي تواجه البلاد، وأن الاتفاق لاقى ترحيباً من حكومة الوحدة الوطنية والقيادة العامة ومجلس النواب بالإضافة إلى عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني.
التحديات الاقتصادية: النفط وتهريب الوقود
في الشأن الاقتصادي، حذرت تيتيه من أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للنفط قد تؤدي إلى فرض تدابير من مجلس الأمن، مشيرة إلى أن ليبيا فقدت نحو مليون برميل من النفط نتيجة الاضطرابات الأخيرة التي استهدفت قطاع الطاقة.
وأضافت أن نظام الدعم للوقود يسهم في توسيع عمليات التهريب خارج البلاد، وأن ما بين ثلاثين وأربعين في المئة من الوقود المدعوم يتجه نحو التهريب، ما يخلق خسائر تتجاوز أربعة مليارات دولار، مما يستنزف الموارد العامة ويحول دون وصول الدعم إلى مستحقيه.
الوضع الأمني وخطاب الكراهية
على الصعيد الأمني، أكدت أن الوضع في ليبيا ما زال هشاً، لكنها رحبت بالتقدم الملحوظ في التواصل الأمني بين المؤسسات العسكرية في شرق البلاد وغربها، معتبرة أن هذا التواصل يساهم في الحد من التوترات رغم الانقسام السياسي والمؤسسي.
كما حذرت من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضد اللاجئين والمهاجرين ووكالات الأمم المتحدة، داعية إلى تجنب مثل هذه الخطابات التي قد تعرض الفئات المستهدفة والعاملين في المجال الإنساني للمخاطر.
الدعوة للتعاون الدولي والإقليمي
ختمت تيتيه بالإشارة إلى أن تقدم العملية السياسية يتطلب دعماً دولياً وإقليمياً مستمراً، وأن البعثة ستواصل العمل مع لجنة الحوار المصغر ومع أطراف مختلفة استناداً إلى مخرجات الحوار المهيكل، بهدف دفع المسار نحو الانتخابات وتعزيز الاستقرار في ليبيا.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.