واشنطن تلوح بعقوبات أممية على معرقلي الانتخابات الليبية وتؤكد دعم اتفاق 4+4
نُشر مكتب الخليج
ليبيا تواجه ضغوطاً أمريكية متزايدة حيث حذرت واشنطن من فرض عقوبات مجلس الأمن على من يعرقلون العملية الانتخابية ودعت إلى تنفيذ اتفاق الطاولة المصغرة «4+4».
واشنطن تدعم اتفاق 4+4 وتدعو لتنفيذه
رحب المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن باتفاق الطاولة المصغرة «4+4»، ووصفه بأنه مسار مهم لتوحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية. ودعا الأطراف الليبية إلى وضع التن السياسي جانباً والتركيز على الخطوات العملية التي تؤدي إلى سلطة تنفيذية موحدة وإجراء انتخابات وطنية. وشدد على أن نجاح الاتفاق يعتمد على التزام الأطراف المعنية بتنفيذه وعدم السماح للخلاقات السياسية بعرقلة التقدم.
انتقادات أمريكية للمجلس الأعلى للدولة وتحذير من عقوبات
أعرب المندوب عن قلق واشنطن إزاء رفض المجلس الأعلى للدولة للاتفاق، معتبراً أن هذه الخطوة تهدف إلى عرقلة المسار نحو الانتخابات. وحذر من أن الأفراد والكيانات التي تعرقل العملية السياسية والانتخابات قد يُدرجون على قوائم عقوبات مجلس الأمن، مؤكداً أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر وداعياً المجتمع الدولي إلى رفض أي جهود تعرقل الاستحقاق الانتخابي.
قلق من هجمات الطاقة وخط الشرارة وتأثيرها على الاقتصاد
أشار المندوب إلى قلق بلاده من هجمات الطائرات المسيرة على منشآت الطاقة، ومن الاحتجاجات التي شهدتها مدن مصراتة وطرابلس والزاوية، بالإضافة إلى عرقلة خط أنابيب الشرارة. ولفت إلى أن هذه التطورات تتسبب في خسائر مالية للليبيين وتؤثر على الموارد الاقتصادية، موضحاً أن القطاع النفطي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الليبي وأن أي تعطيل لإنتاج النفط وتصديره يزيد الضغوط المالية على البلاد.
توحيد المؤسسات والانتخابات في صدارة الجهود الأمريكية
أكد المندوب دعم واشنطن للمبادرات ذات القيادة الليبية التي تستهدف توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية وتشكيل سلطة موحدة تمهد لإجراء انتخابات وطنية. وربط التقدم نحو الانتخابات بضرورة الالتزام بالتفاهمات السياسية وتحويلها إلى خطوات ملموسة، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولاً في ظل الانقسام المؤسسي والتحديات الأمنية التي تواجه قطاع الطاقة. وتأتي هذه التصريحات في سياق الجهود الدولية الرامية إلى دفع العملية السياسية الليبية نحو الانتخابات، وسط خلافات بين المؤسسات بشأن المبادرات المطروحة وآليات تنفيذها.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.