معهد صالح عزيز يقدم عيادات جلدية مجانية ومبادرة كشف مبكر عن سرطان الثدي في أكتوبر
نُشر مكتب المغرب العربي
تونس – ينظم معهد صالح عزيز كل سبت من شهر أكتوبر الحالي عيادات جلدية مجانية للنساء اللواتي يخضعن للعلاج الكيميائي والإشعاعي، بهدف مساعدتهن على التعامل مع التأثيرات الجلدية المحتملة لهذه العلاجات وتقديم النصائح الطبية والعلاج المناسب.
عيادات جلدية مجانية لمريضات السرطان
وأوضحت الأستاذة المبرزة في جراحة الأورام بالمعهد حنان بوعزيز، في تصريحها يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 الساعة 11:18، أن هذه العيادات تقدمها الجمعية التونسية لأمراض الجلد والتناسلية، وتنظم بالتنسيق مع الأستاذ في جراحة الأورام بالمعهد الدكتور حاتم بوزيان، وذلك بمناسبة شهر أكتوبر الذي يُخصص للتوعية بسرطان الثدي.
الفعالية السنوية للتقصي المبكر عن سرطان الثدي
وأضافت بوعزيز أن المعهد سيواصل، في آخر سبت من أكتوبر الذي يوافق 31 أكتوبر الجاري، تنظيم موعده السنوي للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية به، من خلال ورشات تُعلم النساء كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي، إضافة إلى فحوصات تصوير شعاعي للثدي (“ماموغرافي”) مجانية يتكفل بها المعهد جزئياً ويغطي الباقي أطباء الاختصاص.
وأشارت إلى أن هذه المبادرة أسفرت خلال السنة الماضية عن إجراء نحو مائة فحص ماموغرافي، كشفت عن حالات إصابة بالسرطان تتلقى علاجها حالياً بالمعهد.
الدعم النفسي والاجتماعي للمريضات
وأكدت بوعزيز أن الفعالية لا تقتصر على الفحص والتوعية، بل تشمل أيضاً تقديم الدعم النفسي للمريضات بالتعاون مع الجمعية التونسية للإحاطة النفسية بمرضى السرطان والجمعية التونسية لرعاية مرضى السرطان، مشيرة إلى أهمية هذا الدعم في مساعدتهن على مواجهة المرض ومراحل العلاج.
وفي هذا الإطار، يستقبل المعهد خلال هذه المناسبة مريضات متعافيات من السرطان لمشاركة تجاربهن مع النساء حديثًا مُشخص، ما يعزز الأمل لديهن ويحد من مشاعر الوحدة والخوف، ويساعدهن على خوض رحلة العلاج بثقة أكبر وطمأنينة.
تحسين البنية التحتية وتجديد الواجهة
وبخصوص تحسين ظروف التكفل بالمريضات، لفتت المتحدثة إلى أن المعهد يعمل على تطوير فضاءات الاستقبال والتوجيه والعيادات الخارجية، مع مراعاة الحالة النفسية للنساء ورفع معنوياتهن.
وأضافت أن واجهة المعهد جُددت بالتعاون مع المعهد الفرنسي والجمعية التونسية لرعاية مرضى السرطان، وتحولت إلى لوحة فنية متعددة الألوان تضم صوراً ورموزاً تعكس التفاؤل والأمل، في إطار سعي لإضفاء طابع إنساني على الفضاء الاستشفائي وتخفيف رهبة العلاج.
وشددت بوعزيز على أن هذه المبادرات، التي تنجز بشراكة مع شركاء المعهد والجمعيات ووزارة الصحة، تدخل في إطار مسعى متكامل لتحسين استقبال المريضات ومرافقهن نفسياً ومعنوياً، مؤكدة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يزيد من فرص العلاج والشفاء.
ولفتت إلى أن عدداً من الحالات لا يزال يصل إلى المعهد في مراحل متقدمة نسبياً، مبينة أن متوسط حجم الورم السرطاني عند اكتشافه يتراوح بين 2.5 و3 سم، وهو ما يبرز ضرورة تكثيف التوعية وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات اللازمة دون تأخير.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.