صادي يجتمع بحمداني لتقييم تربص سبتمبر ومناقشة مستقبل آيت نوري
نُشر حُدّث مكتب المغرب العربي
في الجزائر، وفي عام 2026، عقد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي اجتماعاً مع المدرب إبراهيم حمداني وفريقه الفني لمراجعة ما أسفر عنه تربص سبتمبر الماضي.
اجتماع صادي وحمداني لتقييم تربص سبتمبر
اللقاء جاء في إطار الجهود المبذولة لإنهاء حالة الجدل التي رافقت علاقة الدولي الجزائري ريان آيت نوري بالجهاز الفني للمنتخب، حيث كان ملف مستقبل اللاعب أحد المحاور الرئيسية للنقاش.
ملف ريان آيت نوري وتوجهات الجهاز الفني
أبدى الطاقم الفني مرونة في التعامل مع احتمال عودة آيت نوري، وفتح الباب أمام تسوية الخلافات وتقريب وجهات النظر من خلال تدخل مباشر من الاتحاد لتقريب المواقف بين اللاعب والمدرب.
كما طرحت إمكانية استدعاء المدافع مانشستر سيتي لتربيص نوفمبر المقبل كحل عملي يخدم المصلحة العليا للمنتخب، بشرط إجراء حوار مباشر بين اللاعب والمدرب لفتح صفحة جديدة.
رغم أن آيت نوري يعاني من نقص المنافسة مع مطلع الموسم في ناديه، إلا أن إمكاناته الفنية وقدرته على صنع الفارق هجومياً ودفاعياً تجعل منه ورقة رابحة قادرة على إضافة قيمة للمنتخب الجزائري.
الوضع في مانشستر سيتي والآفاق الانتقالية
على مستوى النادي، يعيش آيت نوري وضعاً صعباً بسبب قلة مشاركاته المنتظمة مع مانشستر سيتي، مما ينعكس سلباً على جاهزيته وثقته بنفسه، ويبرز الحاجة إلى مساعدته على استعادة مستواه مع احترام قرارات الطاقم الفني والالتزام بالانضباط داخل المجموعة.
في سوق الانتقالات، تشير المعطيات المتداولة إلى اهتمام ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز بوضعية الظهير الجزائري وإمكانية التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وهو ما قد يمنحه فرصة جديدة للمشاركة بانتظام واستعادة مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة للمنتخب، دون الكشف بعد عن هوية الناديين أو تأكيد وجود عروض رسمية.
وبالتالي تظل إمكانية مشاركته في تربص نوفمبر مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات الجارية في انتظار أي تأكيد رسمي بشأن مستقبله الدولي.
المصدر: الشروق أونلاين



