مبادتان مجتمعيتان في القصير لتحسين الدراسة وتسهيل الوصول لذوي الإعاقة
نُشر مكتب المشرق
في سوريا، افتتحت جمعية سامي الإنسانية في مدينة القصير بريف حمص، اليوم الأربعاء، مبادرتي «ركن الدراسة» و«الوصول حق للجميع»، بهدف توفير بيئة مناسبة للقراءة والتعلم وتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المؤسسات الخدمية ودور العبادة، وذلك برعاية إدارة منطقة القصير.
مبادرة الوصول حق للجميع
تتضمن مبادرة «الوصول حق للجميع» تركيب منحدرات (رامبات) في عدد من الدوائر الحكومية والمساجد، ما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والحوامل الوصول إلى المرافق والاستفادة من خدماتها بسهولة واستقلالية أكبر.
مبادرة ركن الدراسة
توفر مبادرة «ركن الدراسة»، المقامة في شارع الفرن الآلي بمدينة القصير، مساحة هادئة للطلاب مجهزة بشبكة إنترنت ووسائل تدفئة، مما يساعدهم على الدراسة والتركيز في أجواء مناسبة.
آراء المستفيدين
وأوضح رئيس مجلس مدينة القصير طارق حصوة، في تصريح لمراسل سانا، أن المبادرتين تسهمان في تلبية احتياجات الأهالي من خلال تيسير وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المؤسسات الخدمية وتوفير مساحة هادئة للطلاب والطالبات لمتابعة دراستهم.
من جهته، بيّن ممثل جمعية سامي الإنسانية زيد حربا أن مبادرة تركيب المنحدرات تهدف إلى تعزيز حق الجميع في الوصول إلى المؤسسات، بينما توفر مبادرة «ركن الدراسة» بيئة تعليمية آمنة وهادئة لطلاب المدينة وشبابها.
وأشار أحد الأشخاص من ذوي الإعاقة في القصير، أنس الأحمد، إلى أن الوصول إلى المؤسسات الخدمية كان يشكل صعوبة بالنسبة إليه، إذ كان يضطر إلى الانتظار خارجها تحت أشعة الشمس أو المطر للحصول على الخدمات، لافتاً إلى أن المنحدرات الجديدة مكّنته من دخول الدوائر وإنجاز معاملاته باستقلالية أكبر.
بدورها، أوضحت الطالبة جلنار قدور، المقبلة على المرحلة الجامعية، أن «ركن الدراسة» يوفر مساحة تساعد الطلاب على التركيز بعيداً عن الضجيج، ولا سيما طلاب الشهادات والجامعات والدراسات العليا، داعيةً الطلاب إلى الاستفادة من خدماته.
سياق ومبادرات مجتمعية
وتأتي المبادرتان في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى تحسين البيئة التعليمية وتعزيز سهولة الوصول إلى المرافق العامة، لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من المجتمع المحلي.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.