مجلة الجيش تبرز نهج الجزائر الإفريقي القائم على الحوار واحترام السيادة
نُشر مكتب المغرب العربي
أسس المقاربة الجزائرية للسلم والأمن في إفريقيا
تؤكد افتتاحية مجلة الجيش لشهر أكتوبر أن النهج الجزائري في مجال السلم والأمن بالقارة الأفريقية يرتكز على تعزيز العمل المشترك، واحترام سيادة الدول، ورفض الحلول الخارجية المفروضة، مع إعطاء الأولوية للغة الحوار والوسائل السلمية في معالجة الأزمات والنزاعات.
آليات التعاون الأمني التي تشارك فيها الجزائر
تشير الافتتاحية إلى أن الجزائر ترى أن على الدول الإفريقية مسؤولية تعزيز قوتها الوطنية وترسيخ مناعتها السيادية، ما يمكنها من المساهمة في بناء فضاء إقليمي آمن ومستقر يقوم على التضامن، والاحترام المتبادل، والعلاقات ذات المنفعة المشتركة، بعيداً عن التبعية والارتهان.
الدعم العسكري للنيجر وتجسيد العلاقات الأخوية
تسلط المجلة الضوء على مشاركة الجزائر الفعالة في آليات التعاون الأمني مثل لجنة الأركان العملياتية المشتركة، وقدرة إقليم شمال إفريقيا، ومنظمة التعاون الشرطي الإفريقي “أفريبو”، بالإضافة إلى جهودها في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتعزيز القدرات الوطنية للدول الشريكة.
متطلبات تحقيق الأمن الإفريقي من داخل القارة
كما ذكرت الافتتاحية أن الجزائر قدمت مؤخراً مساعدة عسكرية للجيش النيجري، معتبرة ذلك تجسيداً للعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، وامتداداً لجهودها الرامية إلى دعم أمن المنطقة واستقرارها. وتشدّد المجلة على أن ترسيخ الأمن الإفريقي يتطلب حلولاً نابعة من داخل القارة تستند إلى الوقاية، والحوار، والتعاون، وتمكّن الدول من تولي مسؤولية أمنها وتعزيز استقلالية قراراتها، مما ينعكس إيجاباً على الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.