فرنسا تحث ليبيا على توحيد المؤسسة العسكرية والميزانية لاستعادة السيادة
نُشر مكتب المغرب العربي
ليبيا: دعا مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف الليبية إلى تنفيذ الاتفاق السياسي وجعل توحيد المؤسسة العسكرية أولويةً لاستعادة سيادة البلاد، مشددًا على أن هذه الخطوة أساسية في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها، لا سيما على الحدود الجنوبية.
توحيد المؤسسة العسكرية كأساس للسيادة
أوضح المندوب الفرنسي أن دمج القوات المسلحة تحت قيادة موحدة يشكل عاملٌ محوريٌّ يتيح لليبيا استعادة سيادتها الكاملة، مشيرًا إلى استمرار الصعوبات الأمنية في المناطق الجنوبية وحاجة البلاد إلى تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين الوحدات المختلفة.
الالتزام بالاتفاق السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية
وحثّ المندوب جميع الفعاليات الليبية على تطبيق الاتفاق السياسي بدقة، مؤكدًا أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل أولوية ملحة لتجاوز الانقسام وبناء الأسس للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي.
تحذيرات من التدهور الاقتصادي وانتشار الشبكات الإجرامية
وحذر من تدهور الوضع الاقتصادي بسرعة، داعيًا مجلس الأمن إلى إيلاء هذا الملف الاهتمام اللازم، وتنبه إلى أن الشبكات الإجرامية تستغل الظروف الراهنة، ما يزيد المخاطر الناجمة عن ضعف التنسيق بين الجهات المعنية بمكافحة الأنشطة غير المشروعة.
أهمية اعتماد الموازنة الموحدة
وجدد المندوب الفرنسي الدعوة إلى تنفيذ ميزانية موحدة للإنفاق العام، معتبرًا أنها خطوة تدعم توحيد إدارة الموارد المالية وتعزز الشفافية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية القائمة والحاجة إلى معالجة الاختلالات ضمن إطار أوسع لتوحيد المؤسسات وتقليل تأثير الانقسام على الاقتصاد الوطني.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.