بعد عقد من التميز.. ‘موزايك’ في أبوظبي يقدم مائدة تضم أكثر من 196 صنفاً من المازة اللبنانية
نُشر مكتب المشرق
أبوظبي — يحتفي مطعم “موزايك” في العاصمة الإماراتية أبوظبي بعشر سنوات على تأسيسه، مستعيداً جوهر اسمه وفلسفته التي تقوم على جمع عناصر متفرقة لتشكل لوحة متكاملة تتجاوز قيمتها مجموع أجزائها. وتجسيداً لهذه الرؤية، يقدم المطعم تجربة استثنائية في فنون الطهي تجمع أكثر من 196 صنفاً من المازة اللبنانية على مائدة واحدة، في احتفاء بغنى المطبخ اللبناني وتنوعه.
فلسفة الموزايك وتنوع المطبخ اللبناني
وكما تتألف لوحة الموزايك من قطع متباينة لكل منها لونها وشكلها وخصوصيتها، تتشكل هوية المطبخ اللبناني من تنوع مناطقه وقراه ومطابخ عائلاته، حيث تحمل كل بيئة نكهاتها وتقنياتها وحكاياتها التي توارثتها الأجيال. من الأطباق اللبنانية الكلاسيكية التي تحتل مكانة راسخة على الموائد، إلى التخصصات الإقليمية الأقل شهرة، اجتمعت هذه الأصناف في تكوين واحد، حافظ خلالها كل طبق على هويته ونكهته وقوامه وطابعه الخاص، ليعكس جانباً من الموروث الغذائي اللبناني.
جهد استثنائي في التحضير
وقد تطلب إنجاز هذا العرض الاستثنائي جهداً واسعاً من البحث والتحضير والتنسيق، إذ استلزم كل طبق مكوناته وتقنياته وتوقيته الخاص. وعمل فريق المطبق بدقة وعناية على إعداد هذه التشكيلة المتنوعة، مع التمسك بالأصالة التي تشكل جوهر المطبخ اللبناني.
حكاية متكاملة عن لبنان
وبالنسبة إلى الشيف التنفيذي حسانة البارودي، لم تكن الغاية مجرد جمع عدد كبير من الأطباق على مائدة واحدة، بل تقديم حكاية متكاملة عن لبنان وتنوعه الاستثنائي في عالم الطهي، وعن مسيرة “موزايك” الممتدة على مدى عقد في أبوظبي. وهكذا، يتجاوز هذا الإنجاز الاحتفال بذكرى التأسيس ليصبح تجسيداً عملياً لفلسفة المطعم ورؤيته؛ أكثر من 196 صنفاً، يحمل كل منها بصمته الخاصة من النكهات اللبنانية، تتكامل جميعها في مائدة واحدة، لتقدم تجربة طهي استثنائية تحتفي بثراء المطبخ اللبناني وأصالتته.





تعليقات القرّاء
لا تعليقات على هذا التقرير حتى الآن.